و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اضاف في بيان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك نبارك لسمو أمير البلاد في دولة الكويت ولسمو ولي عهده ولسمو رئيس الوزراء وللشعب الكويتي كافة حلول شهر رمضان المبارك ونتمنى لهم العيش الرغيد مع التوفيق للطاعات والعبادات ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ الكويت قيادة وشعبا من كل سوء ومكروه.

وتابع السيد المهري في بيانه قررنا ان نسمي رمضان هذه السنة بشهر مكافحة التكفيريين والارهابيين.

ودعا الى نسيان الخلافات الماضية والالتفاف حول القيادة السياسية الحكيمة المتمثلة بسمو أمير البلاد حفظه الله تعالى وضرورة الحوار الهادئ والتعايش السلمي والذوبان في بوتقة الوطن الحبيب.

وضرورة الارتباط بالله سبحانه وتعالى والاستفادة من الاجواء المعنوية والروحانية لهذا الشهر الفضيل والتفرغ للعبادة والطاعات وترك مشاهدة المسلسلات الهابطة والمحاضرات الطائفية والمسرحيات الفارغة واصلاح النفوس وتهذيبها والرجوع الى الله والانابة اليه ولزوم الاستغفار وطلب العفو من الله والالتزام بعدم تكرار المعاصي في جميع المجالات وصلة الارحام ومساعدة الفقراء والمساكين والايتام مع مطالبة وزارة الشؤون بمنع التسول الفردي والاجتماعي او من خلال جمعيات او من خلال أئمة المساجد والتسول داخل المسجد او جمع التبرعات غير القانونية.

وطالب اعضاء مجلس الامة ترك التأزيم والمهاترات السياسية والاستجوابات الكيدية التأزيمية والتعاون والتنسيق مع السلطة التنفيذية وعدم تعطيل عجلة الاقتصاد والتنمية والتطوير والازدهار والتفكير بمصالح الكويت العليا وتقديمها على المصالح السياسية والانتخابية وعدم تعكير صفو العلاقات مع الدول المجاورة وخصوصا مع العراق الجديد عراق الحرية والديموقراطية وعراق ما بعد صدام.

ودعا الى تحقيق اهداف وطموحات شهداء الكويت في لزوم الوحدة الوطنية الصادقة والابتعاد عن النعرات الطائفية والمذهبية والمحافظة على الصورة الناصعة الحضارية لدولة الكويت وعدم تضعيف هذه الحكومة الاصلاحية.

وقال ان على الخطباء الكرام في المساجد والحسينيات ضرورة التركيز على الوحدة الوطنية والاخوة الاسلامية ودعوة الناس الى التقوى والورع والابتعاد عن الرذائل والمعاصي وضرورة الدفاع عن الوطن والولاء التام له فان بلدنا الكويت لا نظير له في المنطقة كما ان حكومتنا الاصلاحية من اجود واحسن واروع الحكومات ولزوم المحافظة على المؤسسات الدستورية والديموقراطية وتطبيق القوانين وعدم مخالفتها.

واعرب عن استعداده للجلوس مع كل طبقات الشعب الكويتي المسلم بمختلف توجهاتهم ومذاهبم مضيفا ان في ذلك مصلحة كبيرة للوطن.

انتهی/125

المهری